” لا سيما في مجتمع طغت فيه المادة على تصرفات الوضع، و جعلت بينه و بين القيم و المبادئ ستاراً حديدياً ، فإذا به يتحول إلى مجتمع يقيس المبادئ و الأخلاق بمقياس المصلحة الشخصية ، مادية كانت أو معنوية … ”
لفتت نظري هذه السطور من رِواية جِراحات الزمن الرديء ، خولة القزويني.
الكثير من الأفراد المسلمين استقبلوا حياتهم بالنقد السلبي المحبط، لِمجرد أتباعهم قيمهم و احترامهم لِمبادئهم، رسمنا في ذلك الفكر أن المبادئ هي تلك التي نشأت بِطرقنا الخاصة ” التي تجعل النفس راضية “. هل فكروا يومًا ما أن كل ذا التباهي بالأخلاق المُفعمة بالتصنع سيهبط بهم أرضًأ ؟
” إن الدنيا مزرعة من الأشواك ،صـ71 ”
ما زِالت الدنيا تقذفنا أمام هذه المواجهات الصعبة … شيئًا ما يطحن الفُؤاد، الحيرة تأكل الروح. هل علينا مواساتهم ؟ أم البقاء على ما نحن عليه ؟! هل يمكننا التعايش معهم ؟ العديد من الأسئلة لا يوجد لها جوابًا منطقي. هل سنتطور و نبتعد عن هذه التُراهات؟ أم سنتدهور و سـ تسوء الأحوال؟!