في البداية كُنت أشعر بأنني سأنجوا مادمت في هذا الطريق، الطريق الذي يملؤه المقربين مني و عُمرهم يساوي عُمري تقريبًا. بالرُغم أنني كنت مشتته لا أعلم هل هذا هو طريقي أم لا ! كان علي تمييز ذاك التغير الذي بداخلي قبل أن يفوت الآوان.
تنحيت جانبًا و بقيت بجانب تلك الكُتب التي تتحدث عن حال المجتمعات من عِدة نواحي، دُهشت بنفسي بما كنت أنوي عليه. قد نراوغ أنفسنا على حُب الدنيا في حين أنها لا تستحق ذلك، نصبح في حالة ضجر و كره حين يُرفض ما طلبناه لِمجرد رغبتنا في إظهار أنفسنا بذلك الشكل الذي طلبه المجتمع ! نفشل في ذلك الطريق كثيرًا و لن نتوقف عن هذا الفشل إلا حين نقبل بتغيرنا و نعتز بِه.
في النهاية، أصبحتُ أنا. تلك الفتاة التي تُتهم بالغرور و الرسمية الصلبة… إلخ. لن يعرف أحدًا من أكون ماعدا ذاك الشخص التي خاض هذه المعركة.